الشيخ علي الكوراني العاملي
107
دجال البصرة
وكنت ترى استماتة الوهابيين لاستنكار الانتخابات والتحذير منها ، بحجج دينية ! منها أن الانتخابات حرام ، أو أنها حرام في ظل الاحتلال ! وعملاً بتوجيه مموليه ، نشط هذا الدجال ضد الانتخابات ! فقد نشر في موقعه : ( بيان للإمام المهدي ( عليه السلام ) في أن لا شرعية للإنتخابات ) . قال فيه : ( إن العلماء الذين أفتوا بشرعية الانتخابات هم في الواقع ليسوا علماء أمناء ، لجهلهم أو لتجاهلهم لهذا الخبر وأمثاله ! ! إن الناس تحملوا إثم خروجهم على إمامهم ( أحمد إسماعيل ) وهم جاهلون غافلون ، فهم ذهبوا إلى الانتخابات استناداً إلى فتاوى مراجعهم الذين ظنوا أنهم لا يدخلونهم في باطل ولا يخرجونهم من حق ، وإذا بالمراجع يوردوا ( ن ) الأمة موارد الهلكة ويدخلوها ( نها ) في سخط الله وغضبه ، ويخرجوها ( نها ) من سعة رحمته ، وذلك من خلال استخفافهم بالناس حيث دعوهم إلى هذه الفتنة من دون دليل شرعي من قرآن أو عترة طاهرة ! لقد منع أولئك العلماء غير العاملين صوت الإمام أن يصل إلى الناس ، وشغلوا الناس بصراخهم وضجيجهم ! والحق أقول لكم أيها الناس : إن علماءكم غرروا بكم وأضلوكم السبيل وخبطوا بكم خبط عشواء مثلهم كمثل حاطب ليل ! فإذا كانت انتخاباتكم هذه شرعية وصحيحة كما تزعمون فلماذا تنكرون على أبي بكر وعمر وعثمان بيعة الناس لهم ؟ ولماذا تنكرون على أتباعهم التحزب لهم والتسليم لهم بالبيعة ؟ ! وهم لم يفعلوا أكثر مما فعلتم ، ولم يفتوا خلاف ما أفتيتم ! بل إن فتواكم هي عين فتواهم !